آخر تحديث: الأحد | التاريخ: 2020/09/20

تقرير: التهديدات المتقدمة المستمرة في الشرق الأوسط

تقرير: التهديدات المتقدمة المستمرة في الشرق الأوسط
لطالما كانت هناك نزاعات سياسية في الشرق الأوسط أدت إلى العديد من الهجمات العسكرية ومع تطور التقنيات الحديثة، تطورت أساليب الهجوم. تعد الهجمات الإلكترونية المتقدمة واحدة من أكثر الطرق انتشارًا لسرقة المعلومات أو مهاجمة البنية التحتية لمؤسسة أو بلد.
منذ بداية عام ٢٠١٨ ، راقب باحثو كاسبرسكي عن كثب الهجمات الناتجة عن ما يسمى بالتهديدات المتقدمة للشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، وأجروا ٩٦ تحقيقًا في قضايا مختلفة في الشرق الأوسط، مما أنتج أرقامًا إحصائية مثيرة حول المشهد الأمني والتهديدات الرقمية في المنطقة.

ارتفاع ملحوظ في الهجمات المتقدمة في العامين الماضيين

ولطالما كانت منطقة الشرق الأوسط مرتعًا لمثل هذه الهجمات الموجهة، بسبب الأوضاع الجيوسياسية. ولم يكن من المفاجئ ملاحظة أن أكبر عدد من الهجمات الناجمة عن تهديدات متقدمة مستمرة والتي حققت فيها كاسبرسكي حدثت في هيئات وطنية حكومية وتحمّلت العبء الأكبر بإحدى وستين حالة تم الإبلاغ عنها خلال العامين الماضيين.

المملكة العربية السعودية في المركز الأول:

قام باحثو كاسبرسكي بتقديم ٢١ تقرير حول التهديدات الرقمية المتعلقة بالمملكة العربية السعودية ، وهو أكبر عدد من التقارير من جميع دول الشرق الأوسط. واحتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية من بين البلدان المستهدفة الأعلى بـ ١٦ تقريراً من كاسبرسكي ، والتي أصدرت ١٤ و ١٣ و ١٢ تقريراً من الكويت والأردن ولبنان على التوالي. وجاء أقل عدد من التقارير من مصر وسوريا والعراق ، بمجموع ١٠ تقارير من كل بلد

ولا تقتصر هذه التحقيقات على منطقة الشرق الأوسط، وإنما تمتدّ إلى تركيا وإفريقيا. وقد عملت كاسبرسكي في ١٨ حالة في تركيا حتى الآن، في حين شهدت إفريقيا هجمات موجهة أقلّ عند قياسها بدول الشرق الأوسط وتركيا؛ إذ حققت كاسبرسكي في خمس حالات من كل من كينيا وإثيوبيا وأربع من كل من جنوب إفريقيا والمغرب وتنزانيا وليبيا، فيما كان عدد الحالات لدى السودان الأقل، فبلغ ٣ حالات فقط.

واستُمدّت هذه الإحصائيات من خدمة التقارير الخاصة بمعلومات التهديدات المتقدمة المستمرة من كاسبرسكي، والتي يعمل عليها فريق البحث والتحليل العالمي التابع للشركة. ويصدر الفريق تقارير مفصلة عن كل التحقيقات التي يُجريها، وينبّه فرق العمليات الأمنية المعنية لدى الجهات الحكومية والشركات، بشأن الجهات التخريبية التي تقف وراء تلك التهديدات والهجمات. وتقدّم هذه الإحصائيات نظرة عامة على البلدان والقطاعات التي استهدفت أكثر من غيرها.

قدم باحثون كاسبرسكي وبينار لشرح التقارير ولتقديم تنبؤاتهم بهجمات خلال العام المقبل ويمكنك مشاهدتها من الرابط هنا.

وتُعدّ الهجمات الناجمة عن التهديدات المتقدمة المستمرة، مثلما يشير اسمها، تهديدات متواصلة تنشط لسنوات متتالية. ويسمح تقييم هذه الهجمات لفرق الأمن الرقمي بإجراء اتصالاتهم ومحاولة التعرف على الدوافع الكامنة وراء هذه الهجمات. كما أنها تساعد الفرق الأمنية في محاولة تقييمها للخطوات التالية للمهاجمين، وبالتالي اتخاذ التدابير اللازمة لحماية العملاء من الحوادث المستقبلية. وتعمل كاسبرسكي مع السلطات القانونية والأمنية الحكومية وتزوّدها بالمعلومات اللازمة لتتبع الجماعات التخريبية التي تقف وراء هذه الهجمات.

وننصح دائماً بالتأكد من استخدام حلول الحماية اللازمة لتأمين لمؤسستك مهما كان حجمها ولان بعض الهجمات تستهدف كل ما تستطيع استهدافه ولا تفرق بين الشركات الكبيرة والمتوسطة ومؤسسات الدول.

مقالات ذات صله