آخر تحديث: الأحد | التاريخ: 2020/06/07

سلوك إجرامي “كالعادة”: محمد بن سلمان متهم باختراق هاتف مالك أمازون

سلوك إجرامي “كالعادة”: محمد بن سلمان متهم باختراق هاتف مالك أمازون

قال خبيران في الأمم المتحدة، الأربعاء 22 يناير/كانون الثاني 2020، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ربما كان ضالعاً في مخطط لاختراق هاتف الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس.

أنييس كالامار، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، وديفيد كاي مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية التعبير، قالا إن لديهما معلومات تشير إلى «احتمال ضلوع» ولي العهد السعودي في اختراق هاتف الملياردير بيزوس، في هجوم إلكتروني مزعوم عام 2018. ووصف مسؤولون سعوديون تلك المزاعم بأنها «منافية للعقل».

بينما قال مصدر مطّلع إن خبراء في أمن الإنترنت استعان بهم بيزوس، أثرى رجل في العالم، خلصوا إلى أن هاتفه ربما اختُرق بسبب ملف فيديو أُرسل من حساب على واتساب، يُعتقد أنه يعود للأمير محمد، في 2018. وأضاف المصدر نقلاً عن الخبراء، أن الجهاز بدأ يسرّب كمّاً كبيراً من المعلومات بعدها بنحو شهر.

كالامار وكاي أوضحا أن تلك المزاعم «تتطلب تحقيقاً فورياً من الولايات المتحدة وغيرها من السلطات المعنية».

فكرة «سخيفة جداً» بالنسبة للسعودية

بينما وصف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، المزاعم، بأنها «منافية للعقل». وقال في مقابلة مع رويترز في دافوس «أعتقد أن كلمة منافية للعقل هي الوصف الدقيق». وأضاف: «فكرة أن ولي العهد يخترق هاتف جيف بيزوس فكرة سخيفة بالتأكيد»، تماماً كما سخّفت السعودية فكرة إختطاف وتقطيع جثة المرحوم الصحفي جمال خاشقجي.

إذ من المتوقع أن يؤدي التقرير لمزيد من التدهور في العلاقات بين بيزوس والسعودية، والتي ساءت منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي كان يكتب مقالات لصحيفة واشنطن بوست، التي يملكها بيزوس. كما يمكن أن يتسبب في تشويه سمعة المملكة لدى القوى والمستثمرين الأجانب.

يعتقد أن الهجوم الإلكتروني المزعوم حدث قبل شهور من مقتل خاشقجي في 2018. وقال الأمير محمد، العام الماضي، إن قتل خاشقجي نفَّذه عملاء مارقون، وإنه لم يُصدر الأمر بذلك.

الاختراق قام به محمد بن سلمان «شخصياً»

قال كبير المستشارين الأمنيين لبيزوس، العام الماضي، إن السعودية اخترقت هاتف الملياردير، وحصلت منه على معلومات خاصة، منها رسائل نصية بينه وبين لورين سانشيز، وهي مذيعة تلفزيون سابقة، ذكرت صحيفة ناشونال إنكوايرر أن بيزوس كان على علاقة بها.

قبل ذلك بشهر، اتَّهم بيزوس، مالك الصحيفة، بمحاولة ابتزازه بتهديده بنشر «صور حميمية»، يزعم أنه أرسلها لسانشيز. ونفت الحكومة السعودية أي صلة لها بتغطية صحيفة ناشونال إنكوايرر.

كانت صحيفة الغارديان أول من نشر تقريراً عن الضلوع المزعوم لولي العهد السعودي في الاختراق. ونفت سفارة السعودية بالولايات المتحدة صحة التقرير.

السفارة أوضحت في رسالة نُشرت على تويتر: «التقارير الإعلامية الأخيرة التي تشير إلى أن المملكة وراء اختراق هاتف السيد جيف بيزوس سخيفة. نطالب بإجراء تحقيق في هذه الادعاءات حتى تتجلى الحقائق».

مقالات ذات صله