آخر تحديث: السبت | التاريخ: 2020/09/19

خمس خطوات لتحسين حالة خصوصيتك على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل

خمس خطوات لتحسين حالة خصوصيتك على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل

هل تواجه فيضانات من الرسائل المزعجة التي تغرق علب البريد الوارد لديك؟ هل تتلقى الكثير من طلبات الصداقة والغرباء الذين يعلقون على منشورات Facebook التي تنشرها؟ هل تطاردك الإعلانات المتعلقة بعمليات البحث التي قمت بها في كل مكان عبر الإنترنت؟ جوهر المشكلة هو أنك تنشر الكثير جدًا من البيانات السرية. لقد استطعنا حل مشكلتك: فيما يلي خمس خطوات لتحسين حالة خصوصيتك على الإنترنت.

1. فكر قبل المشاركة

أنت لا تنتهك خصوصيتك ولا تتجسس على نفسك، لكنّ خصوصيتك على الإنترنت تبدأ بك وبقراراتك. بعض المعلومات تستحق المشاركة، وبعضها يُفضّل أن يبقى سرًا.

أنت لن تنشر كلمة المرور الخاصة بك على Facebook، أليس كذلك؟ وللسبب نفسه، عليك تجنب نشر معلومات أخرى قد تُفشي الكثير من المعلومات، كعنوانك ورقم هاتفك الشخصي وعنوان البريد الإلكتروني الخاص بك وما إلى ذلك. قبل نشر أي شيء، ضع في اعتبارك العواقب غير المقصودة ولا تفرط في نشر الأشياء التي قد تعرض خصوصيتك أو خصوصية شخص آخر لخطر.

وجود الكثير من الأشياء لا يعني بالضرورة أن تكون آمنةً لمشاركتها على الإنترنت، بما في ذلك تذاكر الطيران وأي شيء يحمل رمز استجابة سريعة وغيرها الكثير. شارك تذكرة حفلة موسيقية تحمل رمز استجابة سريعة وبالتأكيد سوف تفقدها.

إذا كنت تريد نشر صورة لتذكرة على الإنترنت، فعليك تحرير الصورة بحيث تُزيل رمز الاستجابة السريعة (وربما رقم التذكرة) – وافعل ذلك بالطريقة الصحيحة، حتى لا يتمكن الآخرون من استعادة المعلومات التي حاولت إخفاءها. وبالطبع الأكثر أمانًا عدم نشر هذه الأشياء على الإطلاق.

2. تصفح الإنترنت بخصوصية

تؤدي زيارة موقع ويب إلى تشغيل رمز تحليلات يحسب عدد الزائرين ومدى رواج الصفحة. وعادة، ينتمي رمز التحليلات في الواقع إلى شركة إنترنت عملاقة مثل Google أو Facebook، تستخدم معلومات عن المواقع التي تزورها لتقدم لك إعلانات بناءً على اهتماماتك.

وأحد الحلول لهذا الإزعاج المخيف هو استخدام وضع التصفح المتخفي أو الاستعراض الخاص في المستعرض الذي تستخدمه. ومع ذلك، فإن الإستراتيجية لها قيود. حيث يمنعك الاستعراض الخاص من مشاركة بعض المعلومات مع مواقع الويب التي تزورها – ومع العديد من الجهات الأخرى التي لا تعرف عنها شيئًا – ولكن ليس جميعها.

ولكن، لا يمكن لميزات مكافحة التتبع ولا وضع التصفح المتخفي إخفاء أنشطتك عبر الإنترنت عن مقدم خدمة الإنترنت الخاص بك. حيث يجمع كثير من مقدمي خدمة الإنترنت تلك المعلومات ويبيعونها. بل يذهب بعضهم لما هو أبعد من ذلك ويقدم لك إعلانات باستخدام أنظمة الإعلانات الخاصة بهم. إذا أردت إبقاء هؤلاء بعيدًا عما تفعله عبر الإنترنت، فاستخدم شبكة افتراضية خاصة VPN كتلك التي يوفرها متصفح أوبرا مجاناً. يؤدي استخدام شبكة افتراضية خاصة إلى إنشاء نفق آمن ومشفر بين الكمبيوتر الخاص بك وخادم بعيد، وكل ما يمكن لمقدم الخدمة الخاص بك رؤيته هو أنك تتواصل مع هذا الخادم.

جانب آخر يجب الانتباه إليه هو ما محرك البحث والمستعرض اللذان تستخدمهما. لا تتفاجأ إذا عرفت أن بعض المستعرضات تجمع البيانات وتستخدمها للإعلان، وكذلك تفعل محركات البحث. ألم يعجبك هذا؟ استخدم مستعرضات موجهة نحو الخصوصية مثل Firefox ومحركات بحث لا تتعقب المستخدمين، مثل DuckDuckGo وStartpage.com.

فإذا فعلت ذلك، فسوف تضطر إلى تقديم تضحيات معينة لخصوصية أفضل. على سبيل المثال، تميل نتائج البحث في محركات البحث الموجهة نحو الخصوصية إلى أن تكون أقل صلة؛ فهذه المحركات لا تعرف ما يكفي عنك لكي تنقح النتائج لك خصيصًا.

أما بالنسبة للمستعرضات الموجهة نحو الخصوصية، فإن الجانب السلبي هو تحسين مواقع الويب. والمعيار الذهبي للتصميم الحديث للويب هو مستعرض Chrome من Google. ليست كل مواقع الويب محسَّنة بشكل كامل لملاءمة متصفح Firefox الأكثر خصوصية.

3. إنشاء شبكاتك الاجتماعية من أجل خصوصية أفضل

الشبكات الاجتماعية هي أماكن عامة، وليست جميع الأماكن العامة متشابهة، وبعض الأشياء غير لائقة للعرض للجميع. تتميز الشبكات الاجتماعية بالكثير من الإعدادات التي تحدد أي معلومات تتوفر لأي نوع من المستخدمين (غير المسجلين والمسجلين وأصدقاء الأصدقاء والأصدقاء وما إلى ذلك).

إضافة إلى ذلك، تتيح لك الشبكات الاجتماعية في معظم الحالات الكثير من الخيارات الأخرى. إذ يمكنك اختيار ما إذا كنت تريد إتاحة البحث في ملفك الشخصي، أو ما إذا كان بإمكان آخرين وضع علامة عليك، أو كتابة رسائل إليك، أو إزعاجك بأي طريقة أخرى. اقض بعض الوقت في تعديل إعدادات الخصوصية الخاصة بك على أي شبكات اجتماعية تستخدمها.

للتعمق أكثر في الخصوصية عبر الإنترنت على الشبكات الاجتماعية، ننصحك باستخدام Privacy Checker من كاسبرسكي، وهي أداة بسيطة تشرح كل إعداد في شبكة اجتماعية تختارها، كما تعطيك نصيحة حول كيفية إعدادها للحصول على مستويات مختلفة من الخصوصية على مختلف المنصات. وكما لاحظت، فإن تعزيز الخصوصية يعني أحيانًا التضحية بالراحة، وهذا التوازن يرجع إلى الشخص نفسه.

لا يقتصر Privacy Checker على الشبكات الاجتماعية؛ إذ يمكنه مساعدتك في إعداد نظام التشغيل الخاص بك لخصوصية أفضل أيضًا.

4. حذف الحسابات والبيانات – أو حذف الحسابات مع الحفاظ على بياناتك

لدينا جميعًا عشرات الحسابات، التي لا نكاد نستخدم الكثير منها أو ربما نسيناها منذ وقت طويل، لكن القليل منها فقط يُحذف تلقائيًا. بينما يستمر معظمها، ويمكن لأحدها أن يسرب معلوماتك يومًا ما. وكما نعلم جميعًا، تحدث حالات الاختراق بشكل متكرر أكثر مما يريده أي شخص.

لذا فمن الجيد التعود على حذف الحسابات التي لا تستخدمها ولا تنوي استخدامها في المستقبل. لا تتردد في فعل ذلك. ولهذا أهمية خاصة للحسابات التي تحتوي على الكثير من بياناتك – مثل ملفات تعريف الشبكات الاجتماعية، وحسابات البريد الإلكتروني غير المستخدمة، والحسابات المرتبطة بأنظمة سداد.

5. استخدم قانون GDPR، الذي تم إنشاؤه بالفعل من أجلك

لقد وصلت الخصوصية إلى مستوى جديد مع اللائحة العامة لحماية البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي. حيث يمكنك الآن طلب محاسبة عن البيانات التي تمتلكها إحدى الشركات عنك. وهذه الشركات ملزمة بموجب القانون بالاستجابة، بل وحتى بحذف بعضها عند طلبك.

مقالات ذات صله