آخر تحديث: الإثنين | التاريخ: 2020/11/23

حفاظاً على البيئة وتخفيضاً للتكلفة: جوجل لن تستخدم سوى المواد معادة التدوير

حفاظاً على البيئة وتخفيضاً للتكلفة: جوجل لن تستخدم سوى المواد معادة التدوير

في العام الماضي، تعهَّدت شركة جوجل العملاقة، أنه بحلول العام 2022 ستتضمن جميع المنتجات التي تحمل علامة “صُنع في جوجل” مواد مُعادة التدوير، وتشمل القائمة هواتف بكسل، وأجهزة بكسل بوكس اللوحية، وسماعات Google Home، وأجهزة Nest، والإكسسوارات مثل حافظات الهواتف ومنصات الشحن.

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أعلنت الشركة أنها حقَّقت أحد أهدافها قبل الموعد: فكل منتجات بكسل وNest الجديدة مصممة باستخدام مواد مُعادة التدوير، وفقاً لمهندس الأنظمة المستدامة بالشركة، ديفيد بورن. وهذا لا يعني أن المنتجات ستُصنع بالكامل من مواد مُعادة التدوير، لكنها على الأقل تتضمن مواد مُعادة التدوير.

وفقاً لجوجل، فإن الغطاء الخلفي لهاتف بكسل 5 مصنوع من الألومنيوم مُعاد التدوير بنسبة 100%، ومنتج Nest Audio الجديد مصنوع بنسبة 70% من البلاستيك مُعاد التدوير، وستحمل الغطاء المستدام المصنوع من النسيج الذي رأيناه في Nest Mini العام الماضي. وفي جهاز منظم الحرارة Nest، سيُصنع الجزء الذي يتم تثبيته في الحائط من البلاستيك مُعاد التدوير الذي سبق استهلاكه.

وقال بورن في بيان: “إن تركيز جوجل على تضمين المواد مُعادة التدوير في تصميم الأجهزة لا يدعم فقط التزاماتنا تجاه الاستدامة، لكنه يمَكِّن شركاءنا في سلسلة التوريد من الاستثمار بثقة في تطوير هذه الأنواع من المواد، لكي يمكن لشركات أخرى في صناعة إلكترونيات المستهلك استعمالها أيضاً”.

وقالت جوجل في سبتمبر/أيلول، إنها ستجعل عملياتها خالية من الكربون بحلول 2030، وإنها اشترت ما يكفي لتعويض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تسبَّبت فيها الشركة منذ تأسيسها في 1998. وقد كانت الشركة متعادلة من حيث انبعاثات الكربون منذ 2007، فالانبعاثات التي تولدها نتيجةً لحرق الوقود الأحفوري تعوضها باستثماراتها في الطاقة المستدامة ومبادرات أخرى. وقالت الشركة اليوم إنها ستستمر في “إبقاء جميع عمليات شحن المنتجات التي تصنعها الشركة من وإلى العملاء المباشرين محايدة كربونياً بنسبة 100%”.

إضافةً إلى ذلك، قالت الشركة إنها ملتزمة باستعمال مواد مُعادة التدوير أو متجددة في 50% من البلاستيك المُستخدم في كل منتجاتها من الأجهزة بحلول 2025، وكذلك ستجعل علب المنتجات بحلول ذلك العام خالية من البلاستيك بنسبة 100%، وقابلة لإعادة التدوير بنسبة 100%.

وأضاف بورن: “لقد قللنا بالفعل من استعمال البلاستيك في علب المنتجات منذ 2016، لكن أمامنا الكثير من العمل الشاق من أجل تحقيق هذا الهدف الجديد”، وقال إن الشركة ستحتاج إلى “الكشف عن مواد بديلة قابلة لإعادة التدوير”، يمكنها حماية منتجاتها أثناء الشحن.

وتقول الشركة إنها تسعى إلى الحصول على شهادة صفر مخلفات في كافة مواقع التجميع والتصنيع بحلول عام 2022، ما يعني أن أغلب المخلفات الصادرة عن عملياتها سيتم إعادة تدويرها.

مقالات ذات صله