آخر تحديث: الثلاثاء | التاريخ: 2021/09/21

هل يمنحك تطبيق Clubhouse مستوى الخصوصية المطلوب فعلاً؟

هل يمنحك تطبيق Clubhouse مستوى الخصوصية المطلوب فعلاً؟

هل حصلت على دعوة للانضمام إلى Clubhouse؟ أو ربما تبحث عن دعوة لتعرف ما الذي يحدث في تطبيق “المختارين”، أو “نخبة مستخدمي التطبيقات” هذا. لكن قبل أن تنشئ حساباً على Clubhouse، ربما من المهم لك أن تعرف بعض الشيء عن خصوصية المعلومات على هذا التطبيق، ما الذي يعرفه التطبيق عنك.

المعلومات المطلوبة والمستخدمة عندما تنشئ حساباً على Clubhouse

  • رقم هاتفك: يتطلب التسجيل على التطبيق رقم هاتف، حتى إن لم يكن رقم هاتفك الأساسي، لكن الأمر وما فيه أن التطبيق يرسل كوداً إلى رقم تستخدمه قبل تسجيل دخولك.
  • اسمك (نظرياً): يحتاج التطبيق لمعرفة اسمك، ويُمكنك بالطبع استخدام اسم مختصر، أو اسم وهمي، لكن في حال سجلت الدخول عن طريق تويتر أو إنستغرام فأنت بذلك ستضطر لاستخدام اسمك الفعلي على هذه الحسابات، ويتيح لك التطبيق -حتى الآن- تغيير اسم المستخدم مرة واحد فقط، لكنه عندها سيكون قد عرف اسمك الحقيقي.
  • قوائم الاتصال والأصدقاء والمتابعين: بما أن رقم الهاتف شرط للتسجيل، فتسجيلك يعني مشاركة قائمة الاتصال الخاصة بك مع التطبيق دون إذن صريح منك، وإذا سجلت باستخدام تويتر وإنستغرام أو ربطت حسابك بهما فإنك بذلك تعطي التطبيق صلاحية معرفة قوائم المتابعين لديك هناك، حتى إنه يمنحك خياراً لمتابعة جميع الأشخاص في قوائم متابعيك الذين أصبحت لهم حسابات على Clubhouse، وذلك لأن معلوماتك على هذه الحسابات وصورك وجهات الاتصال ستشارك مع التطبيق.
  • بيانات سجل المستخدم: يسجل التطبيق أيضاً بيانات سجل الإنترنت، وعنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بك (IP)، ونوع المتصفح، وتاريخ دخولك ووقته.
  • بيانات الهاتف: يعرف التطبيق اسم الهاتف، ونظام التشغيل، وإعدادات الهاتف الذي تستخدمه.
  • من دعاك لاستخدام التطبيق: بما أن استخدام التطبيق قائم على نظام الدعوات، فلا يُمكنك تسجيل الدخول إلا بعد الحصول على دعوة من مستخدم للتطبيق، أو تقديم طلب لتسجيل الدخول يُقره أحد مستخدمي التطبيق من دوائرك، فيمنحك قبولاً لطلبك، ويدعوك للدخول. 
    وهذا يعني أن رقم هاتفك، ورقم هاتف الداعي لك، وقائمة الاتصال الخاصة بكما أصبحت مشاركة مع التطبيق، وهذا يُمكن التطبيق من معرفة دوائر معارفك. وهذه المعلومة تحديداً لا يعرفها التطبيق فقط، بل كل مستخدميه، فبإمكانك معرفة داعي أي شخص على التطبيق بدخول صفحته الشخصية والنظر إلى نهايتها، حيث خانة تم الترشيح بواسطة (Nominated by).
    ورغم هذا، قد يشارك الناس في التطبيق بدعوات من أشخاص لا يعرفونهم فعلياً، لكنهم دعوهم للدخول، حتى إن بعض المستخدمين الحاليين للتطبيق عرضوا دعوات التسجيل في التطبيق للبيع عن طريق منصات مثل Reddit، وeBay، وCraigslist، وInc، وفي الصين أيضاً أصبحت دعوات الاشتراك فيه تباع عبر تطبيقات الشراء مثل “علي بابا”، لكن هذا قبل أن تقرر السلطات الصينية حظر استخدام التطبيق على أراضيها. 
  • صورتك (اختياري): المساحة الوحيدة لمشاركة الصور على التطبيق هي لوضع صورتك الشخصية، وإذا ربطت حسابك بحسابات تويتر أو إنستغرام، فهذا يتيح أيضاً مشاركة صورك مع التطبيق، وهذه الصور يستطيع أن يشاهدها التطبيق ومستخدموه أيضاً.
  • الإيميل (اختياري): مشاركة الإيميل اختيارية، لكن هذا في حال أنك لم تربط حسابك بحسابات تويتر وإنستغرام. وفي حالة مشاركة الإيميل، فإن التطبيق يقوم بتسجيل نشاطك على الإيميل مع أي من رسائل البريد الإلكتروني التي يرسلها لك، ويسجل معلومات مثل عنوان IP (هاتف أو جهاز كمبيوتر أو لابتوب تستخدمه)، بالإضافة إلى تاريخ ووقت فتح البريد الإلكتروني، أو النقر فوق أي روابط في البريد الإلكتروني.
  • موقعك الجغرافي: يراقب التطبيق عدد الأشخاص الذين يزورونه وساعات ذروة الزيارات، ومعلوماتهم الجغرافية، وأنماط التنقل اليومي لهم، والمتصفحات التي يستخدمها الأشخاص للوصول إلى الخدمة (مثل: Chrome وFirefox وMicrosoft Internet Explorer).
  • يتم تسجيل الصوت (مؤقتاً): أكد التطبيق تسجيل الصوت -بشكل مؤقت- في غرف البث (Rooms) لدواعٍ أمنية، وذلك في حال تقديم بلاغات بانتهاك الخصوصية والأمان، ليستطيع الرجوع لأصوات المستخدمين في حال فتح تحقيقات بهذا الصدد، لكنه أكد أنه يحذف التسجيلات عند اكتمال تحقيقاته، وإذا لم يتم تقديم بلاغات يحذف الصوت فور انتهاء الغرفة. 
    كما وعد التطبيق بعدم تسجيل الأصوات في حال كتم صوت الميكروفون (Mute)، ووعد أيضاً بتشفير جميع التسجيلات الصوتية، لكن هذا التشفير سيفتح طبعاً في حال تقديم بلاغات بشأن شخص/غرفة بعينها.
  • نشاطك على التطبيق: أقر التطبيق جمعه لمعلومات عن كيفية استخدامك له، ومشاركاتك في الغرف، والإجراءات التي تتخذها، والأشخاص أو الحسابات التي تتفاعل معها، ووقت وتكرار ومدة استخدامك.
  • أنواع المحتوى الذي تتابعه: يعرف التطبيق أنواع المحتوى الذي تتابعه وتتفاعل معه، وطريقة تفاعلك معه، ومدة قيامك بذلك، سواء سجلت ذلك في خانات الاهتمامات والمتابعين أو تابعت ذلك في صمت دون تسجيل ذلك بخانة الاهتمامات والمتابعين.
  • يُحتمل أن تُستهدف بالإعلانات: تطبيق Clubhouse يستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies)، وهي ملفات نصية صغيرة تُسجّل على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الخاص بك، وتحدد نوع متصفحك، أو جهازك، ونمط تصفحك له، وبعض المعلومات الشخصية حول هذا النمط من التصفح لتحليل تفضيلاتك.
    ورغم أن التطبيق قال إن استخدامها الأساسي بدافع تحسين الخدمة، فإنه أيضاً أشار إلى إمكانية مشاركتها مع بعض الخدمات (مثل شركات التطبيقات الصوتية، والخدمات السحابية، وبرامج الاتصال بالبريد الإلكتروني، وتحليل البيانات مثل Google Analytics)، أو عرض الإعلانات وأغراض التسويق والدفع الإلكتروني. 
    وقد أشار التطبيق صراحةً إلى إمكانية مشاركة معلوماتك الشخصية التي يجمعها مع بعض هذه الشركات أو الخدمات التي يتعاون معها أو قد يتعاون معها مستقبلاً.

في النهاية، فقد أكد تطبيق Clubhouse في دليل الخصوصية أن استخدام كل هذه المعلومات لـ”مصادقة حسابك، والحفاظ عليه آمناً، والتواصل معك بشأن خدمات التطبيق، وتحسين الخدمات المقدمة لك، والتحقيق في أي انتهاكات أو بلاغات”، لكنه أشار أيضاً إلى احتمالية مشاركة بعضها مع شركات الخدمات أو لأغراض دعائية.

مقالات ذات صله