آخر تحديث: الخميس | التاريخ: 2021/09/23

ما يجب مراعاته لتحقيق الاستفادة القصوى من الكاميرا أثناء مكالمات الفيديو

ما يجب مراعاته لتحقيق الاستفادة القصوى من الكاميرا أثناء مكالمات الفيديو

أوردت مجلة “كمبيوتر بيلد” أن العمل من المنزل والتعليم عبر الإنترنت أصبحا من مفردات الحياة اليومية في ظل تفشي جائحة كورونا، ولذلك أصبحت مكالمات الفيديو تحتل أهمية خاصة في التواصل عبر الإنترنت، حتى في الاتصالات الشخصية.

وأضافت المجلة الألمانية أن هناك بعض الأمور، التي يجب مراعاتها لتحقيق الاستفادة القصوى من الكاميرا أثناء مكالمات الفيديو، سواء كان ذلك بواسطة كاميرا الهاتف الذكي أو كاميرا الويب.

الوضع الصحيح

يتعين على المستخدم تجنب مصادر الإضاءة الموجودة في الخلفية مثل النوافذ أو المصابيح، حتى لا يظهر وجه المستخدم في الظلام، ومن الأفضل أن يتم اختيار خلفية داكنة وإضاءة وجه المستخدم بواسطة مصباح إضافي، علاوة على أنه من الأفضل تركيب كاميرا الويب في مستوى العينين، حتى لا تظهر الصورة من منظور الضفدع غير المرغوب فيه، وفي حالة استعمال حاسوب محمول، فمن الأفضل وضعه على كتب أو استعمال حامل ثلاثي.

الخصوصية والأمان

يتعين على المستخدم ضبط برامج مكافحة الفيروسات بصورة صحيحة، لمنع الوصول الخارجي غير المصرح به إلى كاميرات الويب، وتتوافر هذه الوظيفة في برنامج مكافحة الفيروسات (Avast Ultimate)، حيث يتوجب على المستخدم هنا فتح البرنامج وتصفح قائمة الخصوصية، ثم تحديد خيار “حماية كاميرا الويب”.

وهناك بعض كاميرات الويب تفتقر إلى الغالق الميكانيكي للحماية، وفي هذه الحالة يمكن استعمال غالق انزلاقي لاصق للحفاظ على الخصوصية، كما يمكن للمستخدم، الذي لا يرغب في إظهار الخلفية الخاصة به في برامج دردشة الفيديو مثل “زوم” (Zoom) أو “مايكروسوفت تيمز” (Teams) استعمال الخلفيات الخاصة المتوافرة في البرامج أو ميزة تشويش الخلفية باستثناء المستخدم نفسه.

الصوت والصورة

ينصح الخبراء الألمان باستعمال برامج خارجية، مثل البرنامج “سيبرلنك يوكام 9” (Cyberlink YouCam 9) المجاني، لضبط الصوت والصورة، نظرا لأن إعدادات الصورة عن طريق نظام التشغيل “مايكروسوفت ويندوز” (Microsoft Windows) تكون بسيطة إلى حد ما، وعند تفعيل وظيفة التحسين التلقائي فإنه يتم مواءمة درجة سطوع الصورة تلقائيا، علاوة على أنه يمكن إعادة ضبط التباين وتخزين الإعدادات الجديدة عن طريق أزرار انزلاقية إضافية.

وأوصى الخبراء الألمان باستعمال ميكروفون “يو إس بي” (USB) خارجي إذا كانت جودة الصوت من المعايير المهمة أثناء دردشة الفيديو.

وقد قامت المجلة الألمانية باختبار 27 موديلا من كاميرات الويب الحالية من حيث عدة أمور، منها جودة الصورة والميكروفون وطريقة الاستعمال والتثبيت والوظائف الإضافية والتجهيزات.

وقد تصدرت كاميرا الويب “كرييتف” (Creative Live! Sync Cam 1080p) نتائج اختبار المجلة الألمانية، وحتى في ظل ظروف الإضاءة المنخفضة فإن كاميرا الويب توفر صورا بجودة مناسبة مع وجود مشبك تثبيت جيد وغطاء مطاطي، وأشار الخبراء الألمان إلى أن الألوان قد تظهر بشكل باهت في بعض الأحيان، ولكنها لا تمثل مشكلة.

وبالنسبة لأفضل سعر مقابل الأداء فقد تصدرت نتائج الاختبار كاميرا ويب من الفئة السعرية المنخفضة، حيث تمتعت كاميرا الويب “نولوكسي سي 900” (Nulaxy C900) بنتائج مقبولة في اختبار الرؤية، علاوة على ميزة تثبيت كاميرا الويب في الشاشة بأمان، غير أنها ليست مناسبة للاستخدام في ظل ظروف الإضاءة الخافتة.

ويمكن لأصحاب الهواتف الذكية المزودة بكاميرا جيدة استعمالها ككاميرا ويب، حيث قام الخبراء الألمان باختبار التطبيق “آي في كام” (iVCam) مع الهاتف الذكي سامسونغ “غالاكسي إس 21” (Galaxy S21)، وأظهرت النتائج ظهور الصورة بجودة مثالية لا يمكن لكاميرا الويب منافستها.المصدر : الألمانية

مقالات ذات صله